الجمعة، 14 فبراير 2014

Palestine not Valentine's Day



أرجوكِ لا تزدرينا

نعلم ما أنت فيه ..

من جرم معاصينا ...

و لا أقول يكفينا ..

ولكنه يواسينا ..

أنا أبدا ما نسينا ..


فما ينسي الأخوة ..

إلا لئيما ..

هو ليس منا ..

و لن نتركه قط ...

يبث الغفلة والنذالة فينا ..

فكيف ينسى المرء مكانا..

قد أسري إليه نبينا ..

مايواسينا

 أنا لا نقطع لك دعاءاً ..

ولا يقف الواحد منا مستكينا ..

فما يحدث لك يندي له الجبينا ..

وانت بحق أكبر مآسينا ..

ما يواسينا

أنا لن نوقف مقاطعة لأعداءك..

ما حيينا ..

فياله من مشهد  مخز و مهينا ..

أن يشرب مسلم دم أخي ..

في عراق أو فلسطينا ..

بما دفعه للعدو كي يسقينا ..

لا بماء أو دواء ..

وانما بمشروب غازي ..

مضحياً بالحوض ..

ولهفة الرسول ليروينا ..

فاطمئني ..

هناك شباب ..

يخزن طاقة الغضب ..

ليجلب لك يوما نصراً مبينا ..

بسلاح العلم .. لا السكينا ..

فإنا قد سدنا الدُنا يوما ..

بعالمٍ .. و تاجرٍ أمينا ..

تالله ..

ليرجِعَنَّ ذاك الزمن العظيما

فقد طال له الشوق ..

و ما داوي الجرح السنونا ..

بل هي تئن لهفة وحنينا ..

ولا تحزني ..

فتلك الأيام ..

يداولها الله بين العالمينا ...

و إن كان ما يقاسيه بنوك أليما ..

فإنهم أيضاً ..

بحجارة الرعب متألمينا ...

لذا نعدك ..

أن كل ما تراه أعيننا ..

من ظلم وبهتان مشينا ..

إنما هو مخزون لن يتبدد ..

بدمعتين .. أو تحسر و تأبينا ..

فيصبح كنزا دفينا ..

تزيده الأيام قيمة ..

فيغدو ثمينا ..

حتي يأتي صلاح الدين ..

و قد مُهِد له طريق النصر.. 

بعلم .. واتقان .. وخلق قويما ..

هناك 3 تعليقات:

faroukfahmy يقول...

كيف نحتفل بعيد الحب وجميع هذه المآسى حوالينا

Unknown يقول...

أستاذ faroukfahmy
معك كل الحق ... ولذلك كان الاحتفال بشكل مختلف ..

دمت بخير حال

النسر المهاجر يقول...

سياتى اليوم الذى تعود فيه الحقوق وكما ذكرتى لا بد من شحذ سلاح العلم أولا
فهو البداية لأخذ الحق مره أخرى
وما يحدث فى دولنا العربية قد يكون بداية النهاية لطغيان المستعمرين وصولا لنهاية الأرض وحياة الإنسان عليها فقد يكون هذا هو أول مشاهد النهاية
تحياتى